ذاكـــرة الأمس

لذاكرة الأمس

وقدسية هذا الذي تربع في عرشه

ما زجا بين خطي الخرافة ويقين النبض

رحيل سيمتحن خطواتنا في ارتدادها

رحيل ستحمله الشمس بين دفتي الرحيل

يسايره التيه الى ممالك الفقد

والأناشيد المغناة على ضفاف طفولته

لا رغبة لنا في أن نعيد تلك الحكاية

حيث قارب انطفاؤها ضجيج أصواتنا

ونحن نوميء للشمس أن تستعيد شراهتها

لترسم صورتنا في الظلال التي انتظرتنا

فوق ترنيمة غلا

في الظلال التي نزعت أردانها

وكفكفت دفئنا في مفاصلها

سنكتب أحلامنا في انكسار الحقيقة

سنكتب في هشيم النبض مراسيم وداعنا

ونقرأ ما كتبناه في صفحة الماء وما لم نكتبه

هو رغو هذا الذي ندّعيه دفئاُ

هو رغو سينطفيء في هشاشة إيقاعه

تاركا ما غزلته عزلتنا من تمائم محكومة بغيبتها

سنخرج حتما من خواء افكارنا

سنخرج دون يقظتنا

دون أغنية أو كلمات

نستظل بها من جحيم الرحلة

سنعلق في ذلك الفيء ريحانة

توميء للعابرين أن لا خلاص

بين حين وحين

نعد زفير أرواحنا

نعد بهيمة الوقت في غثاء النعاس

تراتيلنا وهي مسبوقة

بعقم ما سنتلو من

...الهواجس





















تفاصيل الذاكرة






زمن مضى




كان علينا ان نجتر ماهيةالأشياء فيه




ان نورد أمثلة على حتميةأفعالنا




فليس من الصدفة




أن يعكف هذا المغيب ويجترحتلاوته




أو أن نعود الى شجر ماألفناه




لنلقح أوراقنا بالخطيئة




هابطا في مكائده




هذا الذي لوى جذع القلب




ثم ألقى علينا لوعة أنين المغيب




و قال




سلاما عليك أين ماتكون




















غيابكِ تيّــه









هذا القلب قد يضيع




بين ارتدادٍ و خوف




قد يوترِّ تيهَ المسافة




و ينسلخ من لوعته




تاركا موته….. في عراءالفضاء ترنيمةً




تشدّ رحالَ الغروب الىمبتغاه




هو لا يُشَتَّتُ أويُسْاوَمْ




فالمتاهاتُ…..غالباً ما تؤول الى نضجها




و القطافُ ساحرٌ




يملك من حرير العصا ما لايقاوم




هل سيفقدُ حلمه




مَنْ أفردته المواجعُ واستشاط الصراخ ؟




أم تراه….. فاتحاً موته




و الترانيمُ عرّافةٌ…..ستحكي عذاباتِه ،




جمرَ التشرد ، أحلامَه حينضجت




في سخاء المصائبِ




لكنه وحده….. مَنْ أرّقتْهونات الحنايا




وحده….. مَنْ ألهبته سياطُ الفقد




وذرته المواويل في حداءالظهيرة




وَحْده كانَ.....




حين قاومته اغفاءة




فارتمى فوق دمه واستلذالعذابٌ




و ارتجى من طفولته




أن تمدّ اليه الصدى




فارتجاه الغيابْ .
















نسائم من غيابكِ








للريح وجه الفاجعة




وهشاشة اللحظة




للريح




..ملامح تستعصي على السرد ونزوة




مترهلة




للهبوب




. بشاشة منْفرة




أيتها الريح المدونة في فراغالخراب




أيتها الريح المرتهنة المسار




لهبوب غجري نثرنا دموعالسكون




ملوحين لجناح الذاكرة،




لهفهفة أجسادنا




لغفلتنا في غيابكِ




سكبتنا الهزائم خرابا،




سَيُنْشر كالغسيل على حبالالوقيعة




لك أيتها الريح كرسنا الرغبة




منتظرين حكمتك صواب الخديعة




ورجعنا من أوجاعنا




رافعين يد المسافة، قصديرأحلامنا




وجيش نوايا




بأي غفلة ستغلق الريح نوافذالبصيرة؟




مراهنة على سحائبك




على تلك الغيوم التي تدورمساحاتها




مستسلمة لأبدية الوقت




الغيوم التي ستفتح يد الكارثة




كيف لنا أن ننشد بهجة الوقتفيك




أيتها الريح المعصومة عنالافصاح




أيتها الريح الكسيحة




مدورة رغائبنا في جريانك،




بمستهل الحروف




من يبيح لأفعالنا ان توشم فيمهابة الهبوب ؟




لتراتيلنا ان تُنْشَد فيغرائبية منهكة
مسكوبة




أيتها الريح




مسكوبة أنت، يا مهب الخسائر




مسكوبة أنت في إيقاعكالمترنح




لا صعود الى مهبط التوق،




لا أحلام سَتُمَدد في فرائسك




أيتها المأخوذة من سيقانالمتاهة




المعصوبة بأشلاء المواسم




ايتها الريح……




يا وباء الأسئلة
































رجل حالم




وامرأة طاغية
















°شاعر




كان أسمه للصحبة ألفة




وكان عمره يوم الولادة حرفا




ويوم الممات




كان عمره القصيدة




















°صرخة




بي تبتدىء العذابات




كأني لها مرتع ووادٍ أمين




كأني مداها تحوم بنفسي




مغربلة نزيفاً رهيف




فما تركتني سهو لحظةٍ




حتى تعود إلي سيلا مخيف




أما آن لي




أن أستعيد بعض شرودي وأنأستغيث




فمن منكم يعيد إلي شدوالحديث؟
















°مجنون




مجنون يبحث عن خطاه




فأضاع في البحث الخطى




مجنون يبحث عن مداه




سهو المسافات اعتراه




مجنون تسكنه المدينة




سكنت مخيلة حزينة




مجنون




هذا مكانه




مجنون




هذا زمانه




بحثت عليه نوارس وطيور حب




فلم تجده




ولم نعد أبدا




نراه




















شظاي
ا







كان الفضاء شظايا




وأجسادنا تستجدي اللامكان




عمن يبقي لها هيبتها .




















رأيت




مشيئة تتلمس عجيزة الشهوة




_بمحارم من وصايا وأضرحة ذبيحة _




تصطاد طرائدها












وطن




كالليل يبطل خصوبة الغيوم




وهي تهوي متوسدة عربدةالقذائف التي




أحتكمت مشيئة السماء




لتمطر الأرض بلاغة ,




تتلعثم في قراءتها




المدن الممهورة بالخذلان.



سيسرا


نزال الزامل

               

وطن على ¸.•*¨هدب حلم




هي نافذةٌ لزفيرٍ تــيه والشهقةُ رحيل لا تغادرُ مثل ما أنا اللحظة فيه..
هـو رّتقَ عَابر شَجّ روحه بوريدِ حُلمٍ من يباس
مالبثَ أن تشَظّى في عتمةِ مسَارٍ طَمره الفَقْد زمناً لم ينتهِ..
ثمةَ شيء من حلم البارحة …!
ثمة وسن يتقلب على فراش الأرق المقيت..
بعض نعاس يحرسه رماد غادر يسلبه النوم ..
أو ربما هدأةٍ كما فردوس تتأمر وتتفرّدُ بالتفاصيل ..!
منذ انفضّت رفقة المساء الحافلةِ بالصمت إلى أولِ الصحو
لغياب فتت حجارة من صخر لتيه فقّد
فلم أستطع صبرا تفتت مابقي من طول نفس
و تفتت أهازيج الروح الى مايشبه النواح
أتوسّل إلى شروق هذا الصباح..
إلى كلّ قطرة ضوءٍ تلجُ العين
إلي قطرات الندى على بتلات ورد
تهدّلَ في حضرة الأ نعتاق
كحُلْمِ سحابه
لتكن أنشُودَة مطر تقرئكم السلام


هالني فارق التوقيت .. بين نبض وقلب .. وبين رحيل وطن
لا أعلم ان كان عام على رصيف أنتظار مضى ..
بين أول نبض توطن … وأخر أبتسامة قلم لاحت بوجه الصباح
وأنا بين حيرتين أعبر للبياض أو لا أعبر
وقررت أن لا أبقي إنتظار وليكن أول سطور العبور لهذا الوفاء
أن كان …. متصل الحنين …أو …. متقطع الأثير
حلم نُسج دون قصد … غيمة أعطتني حريتي …
قطرات حالمة تزين ليالينا المزهرة …
ورود تلألأت .. ونمى معها الشوق …
حب حطم الحزن وشتت القهر …
إسم تمايل مع السحاب والرياح …
وليل غطى عُراه بفضول الصباح …

ماذا يحلُّ بقبلات من ضياءٍ
كنّ قد جهّزن أعشاش البكاءِ
على ثمارِ رحيل و استوطنت كالذكرياتِ
على حدودِ صداكِ

يا لحناً . . !
يهيلُ علي أفواج الهبوب
و يستعير الدمع من قلبي
لأشهدَ آخر العنقود
مأتمي الأخير
على تخومِ ولادتي ..
عندما يتعكر صفو سماءك
فكر فيمن تحب .. :
وعندما لا تجد شيئا لتفكر به
فكر فيمن تحب فتغدو حياتك
حديقة ورد وعندما لا تجد شيئا لتكتب
اكتب عن المحبة والحب
فتغدو حروفك حديقة غناء ..

واليوم بينما كنت اهم بمغادرة محرك البحث لفت أنتباهي
أسم بين ريف الأسماء ومازلت أتمعن كيف به الحب يغمرنا مالم نكن ابدا
شركاء أو دون معرفه سابقة المحبة حمامة بيضاء تأسرنا وداعه


والحب له قصة تبدأ بالعمى وتنتهي بالجنون …
لكم أقدم قصة الحب الأعمى المجنون وهي …
عربون محبة تواصل بكم والله يديم المحبة بين الجميع

شعر احد سكان الجنة بالملل فطلب الى حارسها
ان يكلفه بعمل يتسلى به
فسلمه مبردا وقال له:
اذهب وابرد جبال الهملايا..
ففعل وعاد بعد سبعة الاف سنة وقد انهى مهمته .
فسلمه الحارس ملعقة صغيرة قائلا له:
اذهب وافرغ بهذه الملعقة المحيط الهادي ففعل ..
وعاد بعد عشرين الف سنة وقد انهى هذه المهمة .
فتحير حارس الجنة وشاء ان يكلفه بعمل لا ينتهي
بمرور الاجيال وبعد التفكير قال له حارس الجنة :
اذهب واصنع المحبة بين الناس
واصلح بينهم كلما اختلفو.. ومن يومها لم يعد …؟

 اما الحب ذاك الاعمى الذي لا يعرف اين يسير
فاذا صادفك سيصطدم بك ويبتليك لانه ضرير
يقوده ذاك الجنون الاهوج بلا وعي ولا تفكير
ولكن كيف فقد الحب بصره وكيف تولى الجنون
الامر والتدبير اليكم القصة :

ذات حين من غفلة ذاك الزمان ..
حيث لم يكن بعد على الأرض بشر ..
كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"
وتشعر بالملل الشديد.. فلا شي غير أديم سرمدى


ذات يوم… وكحل لمشكلة الملل المستعصية…
اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة..
أحب الجميع الفكرة…

وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ…
أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ…
وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء….

ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ…
واحد… اثنين…. ثلاثة….

وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء..
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر..

                     وأخفت الخيانة نفسها في كومة الزبالة…

                             دلف الولع… بين الغيوم..

                       ومضى الشوق الى باطن الأرض…

الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة..
ثم توجه لقعر البحيرة..

واستمر الجنون: تسعة وسبعون… ثمانون…. واحد وثمانون..

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها… ماعدا الحب…
كعادته.. لم يكن صاحب قرار… وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
وهذا غير مفاجيء لأحد… 
فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب..

تابع الجنون: خمسة وتسعون……. سبعة وتسعون….
وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها..

فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم…. أنا آت اليكم….

كان الكسل أول من أنكشف…لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر…
وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس…
واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض…
وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر….
ماعدا الحب…
كاد يصاب بالأحباط واليأس.. في بحثه عن الحب… حين اقترب منه الحسد
وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد…
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل
طائش…
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب…
ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه…
صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت ..؟
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ..؟
أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي… لكن لازال هناك ماتستطيع
فعله لأجلي… كن دليلي…
وهذا ماحصل من يومها…. يمضي الحب الأعمى… يقوده الجنون.
_____
….
في كل مرة نقول هذه المرة الاخيرة
وفي المرة القادمة ساحب بعقل ولكن لازال الحب
وذاك الجنون يقوده طائشا دون ان نستطيع كبح أشواقنا..

::
::

يابني .. اليوم سأغيب في أحدى بتلات الورد …
:
يا أبي .. إن غبتَ فلا تتأخر كثيراً..
:
يابني .. بارك غيابي..
:
يابني .. أنا سأغيب..
:
يابني .. علم نفسكَ النسيان..
:
وهل تعلمتَ النسيان، ياأبي ..؟
:
أنا النسيان يابني..
:
يا أبي متى ستعود؟
:
يابني عندما أتذكر أمك..
:
يا أبي الورود ذابلة الآن..
:
إنها الأشواق يابني.

.
.
صباحكم …. مسائكم أحبتنا … شوق وغـلا للقلوب الطاهرة
كــل الغــلا.

Comments

Popular posts from this blog

ღ*• ღ عـطــر♥•.ღ

ღ.*•. عطركِ السرمدي .*•.¸¸ღ

كفوف الحناء