فردت شموع جناحيها واحتوت المكان
في عناق عصائف التوق
لشفتين تنحر سواقي الخجل
ارتميت بهدوء على ذات مساء
تهجيت جسداً لا يداري هدير البحر
جسداً لا يهدأ ولا يمل من شبق الحب
جسد في الجسد كلغة ماءِ وبهجةُ الفضة
جسد له اختلاج التهدج وشغف العفة
شهوة تدشن حبري نحو اغتراف ما تبقى من صراحة روحي
تماديت في اندلاع حب كحبر.. لا يراني
جنةِ أنتِ تستبيح كل نبضي
جنةِ أنتِ تستبيح كل نبضي
تُشعلين غصون الليل حنين
ولهمسكِ مكانةُ الُحلم في النوم
ومكانُكِ في الشاهق من الروح
بحب فاحش يتهامى بوجل غريب
ينثال...
شيئاً ..
فشيئاً..
كـ رذاذ عــطـــر
ينحر عبء الوريد
يبدأُ من أَول حرف
لا ينتهى بأخر شهقة
يعشق أَن لا يتركَ للنبض خيار الصّرخة
يغرس الروح في أديم جُنوني
و تُزاوجُ بينَ الرقص ونبضه
حتى آخر هذا النّفس المفتوح
ولأخر شمال الشهقة..
الليلة يغزو لونكِ رفيف القصيدة
يلون الشفق
يصبغ الورد لون شفتاكِ
هذا الوقت وقتكِ
فكيف أرعد دونكِ .؟
فلَم يَبق الليل لي .. سوى شهقة آخرى
لأَقتنص اللحظةَ ذنباً
أَقدُّ قَميصَ الهمسة
أفض المعنى
أَحضنُ بقيا حضن
في سُكر قَصيدَه
أَترنح ثَملاً من طيف
رقصة مجنونة
أرتديِ كل ألوان طيفكِ
واقبلي كعروس على وجة الماء..
لأخاتلكِ حين تغمضين لبرهةٍ عينيكِ
لأخاتلكِ حين تغمضين لبرهةٍ عينيكِ
ثم أَهجرني ..\ إليكِ
ممتلئاً بي ../
أتسلقكِ حتى الإثمار
تغترفكِ يداي ماءً مائجاً...
هذا الزمان لنا
والشجر المتأيّك
يستبيح / غديراً ../ ريحاً هفّافة
لا تُنهِضيني من ولعكِ الشّجي
لا تُنهِضيني من ولعكِ الشّجي
خذيني إليكِ بعد المغيب ../
لأنتثر قبل الفجر على متن نجمة
أبقني بين جناحيكِ.. ليطير الليل من فم الأمواج ../
ليرشقني بالعتمة
ستجافيني النوارس
وأجافي البشر في بذخكِ.
مـن هـالزمان
وهـالمكان .. وكان اللى كـان
نزال الزامل
وهـالمكان .. وكان اللى كـان
نزال الزامل
أنثى من فصول الهندباء
عدت هذا الصباح ألقى عليك تحية أيها الأمس ، أيّها الوقت
المتفجر فصول تصرع الوقت الدهشة مازالت ترافقني
أديرُ حاضري إليك أيها الوقت فأجد أحجاركَ تزحف حثيثةً
ودائماً كئيباً من سباتك تستيقظ بارواحك الضاجة
المساء بها يتعكر والليل أرتدى قميص أصفر
ومازلت للحزن تصّـعر خَدك
بينما أرى مسراتنا دروبِ أمتلئت بحفرِ عمياء
تتوق السماء بشئ من الغيث
لتذروا ما تغرسه الفصول المعلقة بين
رحلة نحو برد حزن تبدأ بآهة
ورحلة نحو صقيع يأس تنتهي بعتمة
وفي حين غفلة من كبريائي إليّ !!..
تسلل بالدفئ مزهرة
بالعطايا مثمرة
بالقبلات محمومة
من كل شي عارية
حتى جلدها
لم تمنحه فرصة الاندماج والتلون بنكهة روحها..!!
لا تتهيأ ياروح لجديد من الفصول ..
فما تحمله تبصره من سوء طالع .
يكفي لجعل كل أيام عمرك رثة بالية ..!!
تهب نسائم من فصلٍ تلون الأخضر
تبث بالروح شهداً معتق
ليغفوا قلبٍ مابين الصحو وسكرات هوى
يترنح من اليأس إلى الأمل !!
ما تلبث أن تغادرك مع ريح صبا لفصلِ يبقيك ..
كقلب حبٍ مأكول..!!
لا تغادر لمدن الفرح .. لا تزف رحالك في مواكب الأمل ..
ولا تغرس عناقيد لقياء تذبل بالفقد ..
فأنت مرهون بفصول تحيل الفرح حزنا
وتخلق من كل ملة أمل يأسا .. !!
لتنهض من بينك بريح سموم
تجلوك بعصف تنكر لما كان ولك ما يكون من ..
لملم بقاياك.. وارحل.. !!
فصول تلقيك من غيهبٍ الى غيهب
فصولٍ سألتها .. ذات حديث .. !!
من أنتِ ..؟
فملأت الحيرة عينيها ..!!
أتستغربين أن أسألكِ ؟
لم أعرفكِ اليوم … فأنتِ اليوم بفصلٍ مختلف .. !!
ترى كم وجه لديكِ .. كم لون يتلون به يومكِ ..؟
تسألني .. !! أنثي من فصول .. عن حجم الحيرة ..؟
التي يحدثها .. تقلب الفصول ..!!
وتتناسى أن للقلب .. نبضاً وأحد.. !!
وللعين … نونا واحدة ..!!
وللروح .. عمراً وأحد ..!!
ولكل فصلِ مستقرٍ ومتاعٍ الي حين ..
ماكان لهذا .. كلُّ ما تمطر به الفصول
وأنا يُشبه القبلاتِ حنيني
إذ انتصف ربيع حلم ..
فإذ به ليلٌ يرفل بلا قمرٍ لا نجومٍ لا سهر لا مطر
والندى استحال مُبهماً فوق بتلات من حزن ورد..
تفاحةالفصول .. حين تأتي الفصول ..
ستجيء كعادتها
ستعبر الليل الكئيبَ
وتمشي على العشب حافيةً
تماماً عارية من الهم من عقد التعقد بالكمال زاهية
لتلتقي عيناي بعينيها حيث ينكسرُ الضوءُ والوهمُ
عينانِ ذاهلتانِ
وشعْرٌ من هندباء
قد اخضرّ من بلِلِ الليلِ
وخصلةٌ منه التمعت
فوق محياها
ومن دونما كلمة
وبصمت عاشقين
سوف تمتدّ خصلتها
وتشيرُ كـ بنصرٍ إلى بنصرٍ
أنزعوا عنهُ وشم الحب
فقلبه أبيضٌ.. مثلُ جرحٍ قديمٍ..
فكيف له العمر أن يمضى
بين جنون فصول
لا تعلم متى تزهر
ومتى من الجدب تذوى وتموت..؟!
ياعذبة التجلي .. حين تنهض عارية حروفكِ من فراش صدركِ
أحدس في حلمي أنه الفجرُ أتى
أفتح عينيَّ تأتي إلى يقظتي
نكهة الماء والبلل الأنثوي الجميل
رائعة أنتِ في كل الفصول.
نزال الزامل

Comments