ღ*• ღ عـطــر♥•.ღ


أقيلوا من العطرِ معناه 

******


وأبعثُ فيكِ شظايا حلمٍ تبعثر

وأجدلني في المسافة بيني وبينكِ

تقسم إلاكِ يحيا وبين عيوني

وأغزل في غفلة من جنوني بعضَ جنوني يافتوني

أجيء إليكِ صلاة صلاة وحبّا

كعمرٍ أقلّ أن يدرك عبقكِ

كسهلٍ يطلُ على وجع الفقّد

أقيلوا من العطرِ معناه ... إن لها ألف عطرٍ وعطر

حدّثوا الرّكب عن بوحها

فيه من كل حلم بدايته ومن كل عمر ميلاده

أجيء إلى ظل نهرٍ يواريكِ في البرد

يحثو النجوم على أي حرف يجيد طريقتكِ في الكلام

ويمضي بذات اليسار جنوبا فتصبح ذات اليمين روحكِ

انتظار .... الحب كالحزن يتلاشى 
يذبل

لكنه يبقى على جسد الأرض

بجانب آثار الجداول التي انسرب ماؤها

إلى جذور الأشجار فـ نَمَتْ

يبقى ساخرا من أقدارنا

حلم.. أجمل من أن تنعته بالحلم الجميل..

عاشت هي تفاصيله الوردية..

و استيقظت أنا منه على مباغتة كابوس

لم يزل جاثماً فوق صدر الأيام..

لكنه عاجز عن اغتيال نشوة حلمها الأجمل..

نزال الزامل
سيسرا








امــــــرأة مـــــن ورق





و جئت إنبثاق من بين غمام مشاعركِ ودهشتي
حين اعتليتي رابية العشق معلنه بدء الأنبثاق
مبتهجه بنبل عواطف والنبل طبع
والطبيعة زاهية
وأنا ابعثر كلي الى صدر حنون
انهل من نقاء الصمت
من نبع السكون لحظنكِ ارتمي كطفل أغيب
أغرق
في حنيني بين إرتمائت سندانة برية
وقلعة عصماء صوّانة تتراقص بلورية الروح

قرأت أنّي أرتقي أتسلقها حد الأثمار
علني افنى في سفح .. في الافق المديد

وكأن حلمها يقبلها تلك اللحظه فوق شفتيها
ليذوب حلم لقاء يتهامى على خطو حجلها
..


النهاية ماذا كنتي غير
امــــرأة مـــــن ورق
وأثار كفكِ مازالت تنساب
على يدي
كانكسار المداد
وشفاهكِ الوردية مازالت على شفتي تنام
أترقب
قدومكِ بين أوراق دفاتري
واستهل شعري من خيال طيفكِ
اشرب صمت الليل لي رفيق طريق
انتظر الطيف ولا آت
يطرق صمت الصحو علي
فأغفوا بين دفتي كتابي

على طيف امرأة من ورق
تمطر الصفحات بلاغة
تتلعثم في قراءتها الحروف الممهورة
بالخذلان
وفي غيهب الرؤى تفل ضفائرها فظاءات من وهج
لارتطام الأمكنة

وانسحاق اللون
دعني أتوهم

أن اللوحة الحلم لم تكسر

لحين أكتمال أجزاء الحلم
كنتُ رأيتكِ
مغرقةً في صخب الحروف
مغيّبةً في فوضى الأطياف

حلمُ خديج كان عند اختلاج مساء



سيسرا / نزال الزامل








مساء الضوء وهو يبلج العتمة

مساء التوت بلون الفضة
مساء الليل ونخيل بعذوقة
مساء الذكري في غيهب النسيان

ربما الأتي من أرشيف الآلق
أجمل
أفضل
له مذاق
تعتعه السكر
وهو
يعانق مسائكم الهادي

`•.¸
¸.• ) /¸.•
`•.¸

عمتي مساء ..
ياسيدتي..

أتحدث لنفسي فهي من يفهم همسي..
أهذي لوحدي لا يهم أن قصر أو
طال ليلي..
فحزن قد طغى.. وورد مات مشنوقا في روحي..
وقلبي اوصدت عليه
ابواب حزن جنوني..
ولم يفتح إلا لـ متعة البوح العفوي..

`•.¸
¸.• )
/¸.•
`•.¸

عمتي مساء .. ياسيدتي ..

وطيور الليل تنادي الظلمة..

وأنتِ بعيدة .. مثلي.. صعبه ومتعجرفه ولا تطيقها الدنيا..
هذا المساء.. وهذا
الصباح.. كانت الاشياء من حولي
كابيات شعر مبعثرة دون صدر أو قافية..
وكان
الكلام مجرد همسات ليست ذات نغمات او ترانيم..
كانك لم تري معي الا وهما
مجنونا..
وكان كل ذلك الكلام لم يكن يعنيكِ..

`•.¸
¸.• ) /¸.•

`•.¸

عمتي مساء .. ياسيدتي ..

ماذا ستفعلي هذه الليلة
ستنسي

ستغرقي
ستهوين بجنون اهواه

ام سيكون المساء ضجرا..
ولا يعي ضوء
النجمه المشتعلة شوقا لسماء طيبه
تحتضن انجم الليل حتى لاتموت وحده.. وكمدا..

ربما حدثتك الحكايات عن مساءات رائعة..
وقلق عذب كان صديقك المخلص..
اكيد..
ذهب كل هذا..
واين ستذهبي بكل هذا الصمت..

`•.¸
¸.• ) /¸.•
`•.¸


عمتي مساء .. ياسيدتي ..

فمسائي عناب بكي..
وتفاصيلي سجع شكي..
حزن
الكلام حين يبوح لي بـ اسرارها..
وانا اكلمكِ كما يكون الكلام..
وكما تحبِ أن
تكون الاحاديث: سخيفه.. رقراقه
بين روحي وبينكِ..

اتحدث وأنتِ مازلتي
تسأليني من أنا..

أسالي مدن الشمال وليلها

اسألي هضاب نجـد وأهلها


اسألي ضفاف البحار وأسرارها

اسألي كثبان الصحاري و رمالها

اسألي ليال
البرد وحطب نارها

اسألي ليال القمرا وضحكات سمارها

اسألي كل موجات
البحر وشطأنها

اسألي كل القصيد وقوافي بيوتها

`•.¸
¸.• ) /¸.•´

`•.¸

حينها ستجيبكِ
يالرمش الظليل ..
لتقول ..

أنا من ..
ينتظر الحب
أن يداهمني
ويلبي كل صرخاتي
يأخذني بعيداً
عن ليل تتوه
فيه رغباتي
في أن أعود إليكِ
وتعودين تملئين حياتي

أنا..
الموج
الثائر يتحدى
جدران الصمت الخرساء
تحمل أنفاسي همسات الليل
تحمل
شراييني أوتار النزف
لمن غاب عنهم نبض الحب
وغابت عنهم شهقات العشق


`•.¸
¸.• ) /¸.•
`•.¸

تسألينني يا طفلتي المدللة من أنا..


أنا..
عطـر الليل السهران

أنا..
شوق الحب الحيــران

أنا ..

ضفاف الشاطئ العطشان

غرامي يسكن أيامي
وأنتِ روعة أحلامي
والمطر
الثائر لوجداني
أبحرت بعيدا عن قلبكِ
وقلبكِ مازال كل أوطاني
سافرت
بعيدا عن حبكِ
وحبكِ
مرسى كل شطأني

`•.¸
¸.• ) /¸.•
`•.¸


تعودين تسألين من أنا ..

أنا ..
طير الليل يغًـرد فوق ربيع الأغصان


أنا..
زهور الحب يشرق بين أحضان البستان

أنا..
كل الود يا ودي


أنا..
همس الموج الهادي

أنا..
العشـــق لمــن يهوانـــي


الحب عطاء يسكرني
يذوب فيه عصياني
كأس يطيح بكياني
وكأس يملك غفراني

أعود في شوق أتلهف رؤيتكِ
أعلن إني سفيراً لقلبكِ
وأنتي امرأة أعوامي


`•.¸
¸.• ) /¸.•
`•.¸

تعودين تسألين من أنا ..

أنا..
سحر
الشـمال وليلـه

أنا..
معبد الحب وقصصـه

أنا
أسطـورة الماضي
ونبضـه

أنا..
لون الشاطئ وسحره
وقمر الليال إذا غاب عنها نوره


أنا..
كل الحاضـر والماضي
وضفـاف العشق الهادي

أنا..
نهر لقلبكِ
يتحلى باللون الذهبي
وصورتي على سفح الشاطئ
يكسوها نبض بلون عرقكِ الفضـي


`•.¸
¸.• ) /¸.•
`•.¸

تعودين تسألين من أنا ..

أنا..
الحـب
في لون المطـر

أنا..
الحب في ليل السهر

أنا..
الحب في
قارورة عطر

انهمرت وبللت حياتكِ وصارت بألوان المطر
أسهرت عينكِ تناجى
القمر غارت منها نجوم السهر
انسكبت في روحكِ وغدت أنفاسكِ عطر

`•.¸

¸.• ) /¸.•
`•.¸

يـا حبيبي
وقـف النبض
واسـأل هالعروق
وين أنا

ومنين
ولوين
`•.¸
¸.• ) /¸.•يـا حبيبي
`•.¸بسألكِ هو أنتِ مين ..؟؟
















امرأة بلون الحب وبمذاق العشق


وقامة مليئة بالوجل والشظايا

امرأة تفوح بالحزن والعناء

في آخر اليوم
تخط العمر بالرثاء

وتلون العالم بالشفق والثنايا

وتنحني في ابتهاج


لرجل يتقن تشكيل الهوا

والحنين والوصايا

أي أنثى أنتِ؟ وأي امرأة أنت
..؟

من أيقظك يا فتنة من ربيع الورد

من سواكِ ليله ونجومه


وجعلكِ سحره وفنونه

فكنتِ بلقيسه وشهرزاده

يا سيدة البدايات ونهاية
الحكايات

أي إنسانه أنتِ وأي امرأة أنتِ00؟؟

تفتح للقلوب الوادعة
باباً

تغرس بذرات الحب دون أن ندرى

يا فاتنة الحرث والنسل

من
غيرك يقتحم الوصال لحقيقتك المجهولة

من غيرك يكذب وصمة الخطيئة الوحيدة


من غيرك يريد البوح ثم يلوذ بالصمت

أنا أدرك أن حصارك حصاري

وأدرك
أنكِ نصري و اندحاري

وأنكِ العودة و فراقي

تعلمت تمائم حصونك سحرها
وطقوسها

المعمدة بألوان قزح لتغدو الشمس سبيل الوصول

حيث زهرة النرجس
وقمرك الحزين الشاحب بحمرة

ونورس اليم يطرز السماء بلونك الوردي

يا
حنان الدفء والبقاء

أي أنثي أنتِ وأي امرأة أنتِ..؟؟

نافرة كمهرة
جامحة

عذبة كشهد عسل برى

في جوف صمتك اندفنت مخاوفي وأسراري


أي الصور عنكِ انطبعت في الذاكرة

لماذا أنتِ بالذات من شد وصالي..؟؟


فانحنى كسعف النخل وقوس حاجب يبصرك

أيتها الحبلى بسنين العشق والوله


تدلفين من جرحي العتيق وعنادي المكسور

بلورة بالحب مشعة تجبر الخواطر


أي حلم جميل أيقظه من حلمي المسافر

بصورك العديدة.. دون أن اعرف ملامح وجهك


ذاكرتي ترسم وجهك وشم.كعروس جنة

ولذة صارخة يتردد بالذاكرة صداها

أي
أنثى أنتِ وأي امرأة أنتِ..؟؟

ومن سواك نصف نصفي..؟

ومن أبقاك فيّ
صيفي..؟

وأنت شمسي يا سيدة القلوب

إلا أن تكوني لحنا وطائر حظي.


فشبهوك ووصفوك وجملوك…

فخشيت غصة حلاوتك مقرونة

بالفيضان الهادر
والقدر الكاسر

فأنت المانعة بالخصب

وأنت المثمرة بالجدب

وأنت
تساقط الرحمة إذ طاولنا الظمأ الوله

وأنت الشوق إذ ينتابنا حنين الهجر


لكن لا تكوني تحفة غالية من حجر.

أو أن تكوني أرجوحة للسهر.

ألهبيني
من جموحك الراقص في المسير.

لا تفقدي منا الدنيا بحجب حبك الكبير

قد
تجف حروف الشعر والقوافي خجلا تنكسر

أي فتنة أنتِ وأي امرأة كنتِ..؟؟


يا معذبة القلب وفاتنة العقل

يا أنشودة العشق بالصبر الجميل.

يا لحن
يأتي من غسق الإجهاد

ويا شهوة تهزني باشتداد

يا صحوة عهد اليقظة
العظيمة

ويا بسمة الروح الرحيمة

يا جديدة تولد من قديمة

امتطي
أعلي الفجر وودعي غربتك الحزينة.

لأخرج من دوامتي الأليمة

فسقوطي
ونكستي وانكساري

مشدود بحبل مآسيك وأقدارك

وما كنت أدري..؟؟


أن حزنك البائس المرسوم على الهالات

منسوخ من حزن دفين في صدور الأمهات


وما كنت ادري عن أسرارك..؟؟

أي فتنة أنت، وأي امرأة أنت، كنت..؟؟

وأي
ملهمة إن أنتِ.. اشرقتي أو غبتي


فمن غيرك يضمد جراح الشمس والقمر


ومن دونك أخال الكون ولا بشر

ومن يشعل جذوة العيد إذ تنطفئ..؟

ويعيد
الروح إلى سابق عهدها

كما الزهر يتفتح بساقط المطر

فأنتِ اختياري من
بين كل البشر

فهل لي بين أهداب عينيك مقر

فلم يعد لي غير أحضانك
مستق












هل البحر يحاصرها ..؟؟
أم هي موجة تتشكل




..!!
كيما تكسرت على شاطئه
لها موج جارف الحرف
وسموق ذاهل من تفاصيله

عمر يراهن علي يقينه
أنوثة.. موجتها تؤرجح القلوب
والمتسائلين بما يجيء

حين تصر على أن ماوراءها
حنين منذ نعومة أوراقها
فيروز.. بحنين الياسمين

حزن وشجن
حنين ووسن
لا يشبهها إلا امرأة
من رحم التحنان
حضور سديمي

كــ سحابة خريفية
على خد البدر ..
سيداهمها الليل
مسافرة
لا تنازعها
نجماته
يلاعبها كف الخدر ..
كـ ووردة على غصن انعطف
محمل ببذور الأشواق

مسافرة
خلف السراب
ويبقى همس السحاب
يساقط دمع العتاب
أنتِ .. أنثى
مرتحله بلا ساحل
غربتها المواجع واستلهمتها المدامع
وأبقى المترقب على باب
حرفكِ
على شواطئ همسكِِ يقف ..
يحاصر وجهي المنفي
خلف النسيان
وأنتِ
ترتمين
ترنيمةعلى كل السطور
أميرة في ترانيم الوسن
تأتي كشمسٍ عاهدت هتان
النهار
تمدنا بمطر محمل بعطر الشوق
إن شحَّ المطر كرذاذ عطرٍ يشبه السكون.










لا تشيحي بوجهكِ





الى جهلي .. فبعض حرفي

يعزف على اوتار التيه

يترنم
بلحن الفقّد

يرقص رقصة طير


لا تشيحي بوجهكِ


ثمة بوح يسكن في اضلعي

له صمت يطحن عظام الصمت

و
حروف تكنس وجهتي

تنكس بيارق أشواقي

فكلما التقت
عيناكِ بعيني

ينبت جرحٍ فوق جرحٍ ألتئم


لا تشيحي
بوجهكِ

هروباً من بين الحنايا تنسلين

يا أيها
القابعون في نواميس فكري

أوجزوا لي براعم يقييني


فقد بت أجهل الفرق

ما بين مناجاة حروف لحرف

و طرق
همسات الخفوق

أوجزوا لي فعلة التكوين

كيف يبدأ الحب
بحرفٍ ويكون

طاشت ... شظايا جهالتي

باتت ... يقينا
في وجودي

لا تقبل السكون

ماعادت

تستكين




لا تشيحي بوجهكِ

عنـي ..

ماعاد الوجـع يبعثرني


فقد سئمت تواجدي

بين وجع الحروفِ

ونزف ما تبقى من
روحي


لا تشيحي بوجهكِ

علام هلام التكوين


يمارس على شفتاكي الصمت

افعلي آي شي

ترنمي بلحن
التيه

ارقصي على أنغام الفقّد

واوتار الصبا الحزين




لا تشيحي بوجهكِ


كان الماضي بكِ اسعد حظا

قفي و
تقدمي خطوتين للوراى

تعبت أنفاس ا ليل من انتظار


أفول الشفق الحزين

افعلي أي شي


أي شي افعلي


تعالي .. نفعل شيءً برضى غروركِ

تعالي .. ليكن أخر العهـد
بــــ ...كِ ../ .. ـي

تعالي .. نرتشف معاً نخب لقاء ../..
وداع

تعالي .. نرتشف حبً أخر ما تبقى من دمي

من
لونه المسجي بروحٍ مني خضبي كفيكِ ،،،
واوسمي بطهر كل قطرٍ منه
صدركِ والجبين ،،،

وابدئي خاتمة أحتفالكِ بسكب أخر قطراته
بين نبضكِ والوريد ،،،
وارتشفي روحي .. واسكري ،، أهذي ،، ارقصي
،،،
ترنحي ،،،، تمايلي ،،، وتأوهي دون الم
ومارسي كل طقوس
الفقّد
وتسربلي ركاب التّـــــيِهْ

ثــم

اقتلي
ماتبقى بصدركِ ــني

ولا تنسي

من قبل

قبلينـي.








كان بـ الأمس همس .. يلامس وريد نزف
على صفحات ذات ع ــطر .. يبعثر الهمس ..

تمرجح بين الأمل .... و اليأس
على ارجوحة تباريح القسوة
من بين آنين حنايا
القلوب
فيستحيل الهذيان هذرا و كلام يستبيح همس
كــ حلم اتكئ على قارعة حرف
استحال هذيان
لحين نجلو جمال اللحظة
نذهب للبياض الممزوج بالزعفران

ونبالغ بزرقة " علها حسرة " مستحيلة
طاب لنا أن نفتح عليها شرفة مخملية

لئلا يقال قلب أنتصر على الحب
من ذا أوهمهم ليتوغلوا في أعمق
لا بد أن
يكونوا للنزف نصل ..

فكل يوم شوقكِِ أكبر ..
كل يوم يتهامي عطرها أكثر ..
بشمس تشرق ما أن تلبث
تغيب وتتكور
كل يوم أرتشف رحيق الورد في الظل
ثم الـشمس تخـذ لني تنكســر
فاقـهـر
كل يوم أتعـثـر وأمـضـي فـي رحـلـتـي
كل يوم تـهـزمـني الـكـلمات
تـرفـضنـي اللـغـات
أزحـف فوق كلّ الأبـجـديـات
أبحث عن حروف على الشفاه
لأتعرف الأهاااات
حين أسألكِ مـــن أنتِ ..

أردت أعرف مـــن أنا..


من سيجمعنا بعثرة ... من سيلم شمل شتات ..


حين يوقفنا شوق من التساؤلات
حين يكون الرد بعثرة من إشارات
فيكون السؤال
وجـع في الخرافة يبحث عن أكيد
ضائع في الدروب .. في الضباب يستحال سراب

ضائع في هــم الحزن الأكـيد
يبحث عن جديد
حينها .. نامي يا شٌهـدي .. نامي
...... لا جديد
فقد تاه الجواب بين الحرائق و الجليد
عذراً أيها النزف ما
عدت أحتمل أكون جرح لك
فقد بات يتناوبني أكثر من وجع بمسافة استحالة خوف
الكتابة

منذ صحا الوهم عدتُ إلى حتفي في هذيان شنق الحزن
على المحابر ليثرثر صوت الذكرى
بهمس صدى الأمس
وقـْف على الأنين وحكرٌ على تخثر النزف
لكل الأخاديد التي
يتزود بها النبض استعداداً للسكون
وفي غفوة الأجفان سيُكفّن الوجدان إذعاناً
لوصايا الوجع
في كل أعماق نقية صادقة تتشقق من جدار المشاعر
ليتخثر نزف
الألم فلا حنو ولا جسارة ... لا زجر ولا أسئلة
فما بقي من الحس ليس إلا دمعة
نغمس فيها النظر ..

لخثر حقيقي بين حدّي دمعة وسكون في كل حلم وابتعاد
وكم وثبت على أجنحة الوهم
واستترت في ضجيج الفوضى
وسابقة حروفي لأحظى بابتسامة لا يبطش بها الدمع

لكنك أيها الحزن تفترش بقاعي وتستلقي في شراييني
ولا يبارك عودتك شيء . . كنزف
وريدي ..

هكذا حبكِ .. وهكذا أحبكِ أكثر .. حد التخثر
تحرّري من تحررك الغارق اشتهاء في
بحور اللّذة
كوني روحا تحسن مضاجعة الحزن معاشرة الأحلام
فوحي وردا ..
خزامى ونفل .. بخور وعنبر ..
" ارقصي ..ارقصي .. حد التعب .. حد الذنب والمغفرة"
لا تملّي .. لا بالحزن تغرقي .. هكذا أحبكِ أكثر
أريدك تكونِي حبيبتي
وتكونِي أنتِ قضيّتي بخط قدر
شرقيّة أنتِ عربيّة الملامح وكذلك دمي لما لا تثقي

أشرقي حباً وتعالي بلون الفجر .. هكذا أحبك أكثر
لا تكونِي قدري معهم أن ترثيني
حي
في كل رهف يُقصف عمداً الذكريات
وكل حُرقة تنبش في مذاقاتي وأد الورد

لأنني بكل تمزق ظللت خفق لتوجد الشوق
على كل الوعود التي بدأتني قدراً وانتهيت
فيها قبراً

إنني أتبعثر بوجعي . . وبصدري لا زال أعمق الشجن
وأتوجس من كل وقفة دهشة تخفي
بطياتها مزيداً من التشرّد
فلا وطن ولا سفر . . ولا حدود تُظلّ الليل أو تُغري
الفجر بالقدوم ..


خضّبي ضفائرك بالحناء أرسليها من هامتي لصدري
ارتفعي في سماء غربتي عانقي وجعي
وشوقي
وتذكري .. لا تخافي هكذا أحبكِ أكثر .







هنا...عبق ضج به المكان
وليتنفس النور شوق صباح
من يعد انعتاق
ليلٍ بليلى باح
حطام حطب للشوق اشتعال ،،
اوقدها لهيب ثلج من
بين صقيع
اشتياق ما استطالت له وصال ..
لمني جمرك شوق ..احضني
هجرك جفاء ..
بردان أنا تكفى وكم غصن بي تشظّى
ضاع ما بين جمر
ياليت وعسى

حنين لضماء أرتواء
أشعل فضاء سماء
تهامي نور
تجاوز حد المدى ..
جنون عشق ....عشق فنون ..
لفتون ..يهذي التوق
بها حميمية
احترااااق .. اشعل مني أنا ..
إذ غشاني شلال من ضياء
أزرَق
يبعثر منى كلي .. وأنسَلت عيني
مابين ومضٍ يشبه خدر
ارتماء ..
وضجيج هادرٍ انهمارٍ متوهج
كمثل كسرات نجوم

مكسيات سكـّر
يفيض بما رحبت سمائها ..
تمتلئ غيومها بالتشوق
حبلي ...
يتكاثر الغيم بصدر يبدد الارتدَاد
في مساراتها المبللة
بفقد تــيه..
كسحابة تكاثر أديمها
أليه للتساقط بمطَر نديم
محتشد ..
تجدّف بالتأني لانهمار
عبق معتقها عابق ينتهك قدرة

ما ضخ في شريان زَندي ...


وتنتهك غريزتي قدرة اصابع يدي ..
ترفع اكفي تضرعاً لانهمار مطر..

استجداء ربنا .. أغثنا ؛؛ أغثنا ؛؛ أغثنا ؛؛
سقيا رحمة ولا تجعلنا
من القانطين ؛؛
كنت في حبر عصي
غير أني الآنَ في حبر من يدي

غيرَ أني لن أكون حطب احتراق للأخيلة
فسطاط من خيال خلف السحيق الذي
يلي الموتَ
نوافِج مسك ممددة على سرير الكلمات
سرب من همسات
تنحر سواقى عروق التفاح
عناقيد تتكور من سكر تستبيح غنج التوت

تحت دفئ خمارها غابة من المرويات
مختلف ألوانها ممتلئة بياقوت
الشهد
قطوفٍ دانية هالة قبلات من ضوء
ضمني اليك ضمني اكثر كقطعة
سكر هكذا احبك أكثر
علمني كيف أشعل شموع الليل اضيء الثريا والثرى

احتراق كفنار من نور في ليل انسكاب مطر.. لأنسكبنّ قارورة عطر

وينسكب صباحكِ عابق بكِ أنتِ
جئتي منتثرة من غيهب سكر تفضّيٌن
لغيهب برذاذ معطر لأثيرِ يمتد للسرمد
بعبق ضياء معتق صباح لكِ أنتِ
وحدك أيها العابقه بالمطر والعطر وسحر الشعر
صباح ممتلئ بما هو جدير
بقلب الورد ولحن الأغنيات وعن قلبي لا تغيب








صباح الحب يا عذبة القلب
صباح الوشاية بالوله .. والاشتياق
مساء المساء الذي
بعدكِ لا يجيء



مساء المطر .. ياهتانة العمر
مساء الندى .. مساء العطر
حد الثمالة أنتِِِ قلق
...
و حد القلق أنا ثمل ... في تفتق الليل
حوار على بحر الألم
وانكسار على
حد الوله
يا خوف أن يفهم الآخر بأننا نادمين
بأن نبضنا احترق
ومن ينحني
مرة ....كم مرة سينحني ؟



سهل أن نزرع الأموات في القبور
وعلى صفحـة الماء كيف نزرع النبض ؟



ما أقسى أن نحرق عروق النبض
ونستجدي من الصمت الصبر
هل جربت
أن تأخذ
إجازة من الحب .؟؟
هل جربت
أن تلف اشواقك بالصمت ..؟؟
هل جربت
أن
تزرع حزنك في الصدر..؟؟
وتجوب بلدان الحزن وتزور مدائن الحنين



..!!
هل جربت
أن تسير فوق الحنين وحيد
وتحاور القمر وحيدا
وتستقبل
الشمس وحيدا
وتبكي تحت المطر وحيدا
لا يلمح الآخرون لغة عيونك..لا يفهمون
معنى صمتك؟؟
هل جربت
أن تفر من ذاكرتك وتسافر إلي البعيد
إلي وجوه لا
تعرفهاوأعين لا تعرفك
وهمس لا يبوح لك .. وبوح يهمس لغيرك
ومكان لم يشهد يوما
فصول حزنك..؟؟
هل جربت
أن تحرق بساتين الأمل
وتشرد عصافير الذكري

وتذبح أطفال أحلامك
وتبيع لياليك الجميلة بلا ثمن..؟؟
هل جربت
أن تندثر
بالشوق وتتوشح بالحنين
أن تختنق بالهواء وتغص بالماء
وتبحث عن بقعة أمل تتنفس
عليها
وتكذب على قلبك ويكذب قلبك عليك
كي تستمر بك و به الحياة
هل جربت

أن يرتعش قلبك كالطفل الذبيح
ويموت لسانك في فمك
وتخذلك قدماك في الوقوف

وتتوه بين حروف تفضح كل المستور
إني أذكر ما قبله من حب
و أشعر أن كلهن سواء

ما أن تودع حتى تبوح بالأسرار
رسالة الي قلبها



نعم .. لست أكثر حظاً



!!!
من أجله تناثرت حروف اللؤلؤ
تعتذر عن الرحيل العذب
السفر من قلب الى
قلب
جراحنا تحتاج من يطأها بالقدم
لتنز وتنثر نزفها
في الذات أسراب تتوق
للبوح
أن تبكي بصوت عالِ



أن تمنح بقدر ما تأخذ



الذي يصدنا عنه حنين يأسره شوق نزف حد الموت
وسيبقى النبض حلم
يجوب وديان
العذاب والوجع
كم نحمل الغضب بلا غضب
وكم نتنهّد . فلا نجد هواءً يملأ
صدورنا المكلومة
وما بين العقل والقلب ؟؟؟؟
مساحات وجعٍ طويلة الصدى

متاريسك تدق عظام الصمت
وتُحيــل كل الشوق الى غبار
ذكريات لم أنفض غبارها
منذ زمن
لم أبحث فيها عن أية أدلة ممكنة تدينك في جرم الذبول
فجأة إكتشفت
عذوبة فوضاها ورقصها على القلوب
حين فتحتها انفجرت في وجهي الذكريات
و قتلني
لغم الصدق وكم يكون احينا الصدق قاتل
فلم أظهر مرة على ورقي أني بارع في تلوين
دمعتي كي تنتعش ..
خفقات قلبك وينبض عشقكِ بكل اطياف الحب
لم أفكر أن أُعاقب
يوما لأني أغش الحزن بفرح لاجلكِ
منحتكِ وقتا للحياة في توابيت نبضي والرقص على
جثث خفقي ..
المتأرجح على شرايين لهفتي ..
الان بعد كل هذا الاجتهاد في ضمكِ
..
في كسر عزلة اللوعة .. في معزوفة الأنين ... في ترتيب زمنك
في التحايل
على المسافة الفاصلة بين عينيك



و قلبي تعيديني الى زمن الاستدراك ..!؟
تعيديني الى مسافات الغربة ..!؟

الحياة أن تكبر فوق كل الدروب الوعرة و انتِ قصيرة الأنفاس



تموتين واقفا في ساحة الحب ، وحيدة ،عزلا



عارية وتكتبين لهفتك بصدر لا يتسع الا لسؤال و حيرة
دوما كنت .. في
مزادالاحلام المأجورة
لم تكن انتِ من قدم صفقة العمر لاعتقال نبضي
لم يكن
ما بيننا رهان على وقت نقتله في خوفنا من مرايانا



لتنتحر كل الأحلام على وجه المرايا
فكم صفحة نحتاج لتطوينا ولا تحمل توقيع حب



!!
وكم خفقة نقضنا عهدها بكل أسرار القلب الدفينة تعلنها لحظة وفاء لذاواتنا

أنتِ حقاً تعانقين مروري لا يضاهي جمالكِ هذه المرة
هو فقط هذا المساء تميّز
بحضورك
وسال دمع شوق حارق ..يقلب صفحات آهات مستديمه
ليزيد الوجع .. ليزيد
الشهق ..
تتنفسه الأوراق ..
تعطره الأحبار ..
تكتبه الأحرف ..

لمساء يشبه قلبكِ..
وحرفكِ هذا المساء يشبه لوعة انتظار
قبلك أن التقيكِ لم
يكن يعنيني كيف يكون غدي
ولا كيف يكون لون نبض دمي ..
قبل أن التقيكِ كان
يكفيني أن أنحني للورق والأهل و الاغتراب
وقبل أن أحتويكِ .. لم يكن يهمني كم
بقي من حلم في دمي
ولم يكن يعنيني هل تزهر ورودي أم تأفل أقماري ..
ومن أين
ابدأ وكيف أنتهي
فلكِ هذا الشوق إقذفيه في يم الشوك ..
صفديه .. بأغصان
الأسي .. والبسيه حلل النار ..
ليشتعل مع هشيم القلب .. فيضحو رماداً







" أركـض بقلمك هذا نون يوقد جنون الفتون "



.♥.
.♥.*•.¸¸.
.♥.



في مغتسل طهر قالت له ذات مساء :
ويح روحي منـكَ .. أرفق بها أنا .. يا أنا ..

حين عرفتُكَ

أضاءت روحكَ قناديل العمر أمل ماطر
فجر ينابيع الروح بين يديكَ
ألمس يديك لأعانق الماء

حين عرفتُكَ
عانقتني روحكَ تنفست
أنفاسكَ



وتنفس عمري صبحٍ جديد
ركضت شاردة في بحر الصمت



أفتش عنكَ فيغرقني مدّكَ
فتغمر روحي بالضياء
غيمتكَ تغرقني بالبلل


حين عرفتُكَ
توشّحت طوق ليلي العامرية عقد ياسمين



وانسكب عطرها على وسادتي
تساقطت حول سريري النجمات



ونمت على شرفاتي بتلات سوسنتي

حين عرفتُكَ
كان الفجر حلم يحملني إلي أنعتاق



الروح للروح يرسمني فيكَ
بصوت هامس تذوب الأماكن



في دمي ويسكنني لحن شجي منكَ

احتضنتني الشمس تسكبني دفء
عانق كلى القمر
نبضٍ يحتويني

واليوم أنت اليوم روح أمل أنشودة فرح
وأنا لحنٍ تدندنه
ترانيم وعزف بين أصابعك
ترسمني حلما ناعما في غفوة صيف ثالج
تكتبني شتاءً
جمرة غضى يذيب صقيعي دفئكَ
ذات يوم كان غياب .. كان موعد مهجور
كان صوته
واهنا .. قادم من غيهب الهجر
اعذريني يا حبيبتي ما عدت أقوي المسير
ما عدت
أملك من قوت حبي ما ابلل به رمق طير



.♥.
.♥.*•.¸¸.
.♥.
أنا
.♥.*•.¸¸. يا أنا.♥.



في روحكِ خبئت سنين عمري وأيامي
في عينيك خبئت ابتساماتي
وأحلامي
في كفيكِ خبئت قلبي وخط قدري
وبين ضفائركِ دسست كل ذكرياتي


.♥.
.♥.*•.¸¸.
.♥.
أنا .♥.*•.¸¸. يا أنا.♥.


لا أتقن عزف ألحان النزف
لا أتقن فن الرقص على الجرح
لا أتقن دور التجمل وعمليات الزيف


فتعوّدي إن شئتِ حزني كوني
وتعودي إن شئتِ رفيقة بوحي وشجوني
ورافقيني بصمت
يسكنني وتسكني بي
وحين يقتادني الحنين إلى رائحة أرض غادرتها
في موسم حصاد
بعيد لا تخذليني ورافقيني
حتى أعود .. وتعودين
إن شئتِ كوني أو لا تكوني


" لا توجد منطقة وسطي مابين جنتي وناري "

دون خيار غادرها أو أن يترك لها فرصة
دون أن يمنحها حق الصرخة
دون أن يسلبها روحه وبقايا ذاته
دون أن يسرقها أحلامه ويشطب ذكرياته
دون أن يفك قيدها ويحرر أسرها من سجن حبه
ويبقى
قلبها على عهده لا تفتي تذكره كل حين
إلا أن تهلك فقد تّيه أو تنسلب منها الروح


.♥.
.♥.*•.¸¸.
.♥.
أنا .♥.*•.¸¸. يا أنا.♥.



لسألَ كيفَ أنتِ الآنْ‏
وكيف الروح يا روحي بدءاً
يا روحها . . . كان الحلم
لحظة بها ثمل العمر
وجنح لهفة إلى مسارب روحها

تُرى يا زمني .. متى غدت الذاكرة سكن.. ؟؟
لتنسكب ذكراه كل حين .. ‏يحضن
العنقودَ مكتملاً‏
والأماني جمرةٌ فوق قلبها تلملم شمل الفراق
والكونُ من حولها معطر بالتشوِّقِ فاصلاً‏
من ماء يحاصرَه البكاء

تجمع الأحزانَ
تخبئها بين حنايا حنينها‏
كي لا يرى دمعاً‏
فيدرك جرحها هذا الصباح
ليسلب
ما تبقى من بقايا المساء

ينثره على جرحِ المسافةِ‏
يترك التوت المعمرِّ
فيها
جسر نوافذَ من مدائن
أدمنت لغةَ الحصار‏
فصارَ العمرُ في صمتٍ

يُؤهِّلُ للسؤال
أكانَ التوتُ أرحم ‏
أمِ النبض المسيَّج بالمراثي‏
يرتمي
في ظلِّنا لغةً‏
ينزف جراحنا فوقَ النداء‏
ليُشعل الكفين من لواعج الروحِ

وأيُّ الوقتِ يشعل نارَهُ فينا‏
لنمسكُ روحَنا .. روحاً‏ .. روحاً
تداوي
جرحَها فوقَ الظلال‏
وأي الوقتِ نتلو صرخةً
يفتّقُ فيضُها فياض
الارتحال

.♥.
.♥.*•.¸¸.
.♥.
أنا .♥.*•.¸¸. يا أنا.♥.


على جرح المسافةِ
تلبستني روح التذكّر
لأسألَ
العبق المعتّقَ بالحنينِ‏
لأسألَ غيمة داومت الحزن سنين
ما أخبار الوردَ في
مُدنِ الملوحة
دوماً يرتدي صوتَ التذكُّرِ‏
ثم يتركُ نحلةً تقتاتُ من ‏ذاكرةِ الطين


.♥.
.♥.*•.¸¸.
.♥.
أنا .♥.*•.¸¸. يا أنا.♥.



لغدٍ أو بعد غدٍ .. حين فقّد
في ذكرى ميلاد حب
من خوف يتلهف شغف الحرمان
فقط لأجل أن أقسم يوماً
أمام بياض رأسي
ليلونوا به كذبتهم يوم الغد
أنني حقاً كنت هنا " نبض "
لا متطفل يتعلق بأغصان الورد

.. حين ينزفكِ التيه تعب
حين تحاول خطاكِ ترميكِ
لمسارب الفقد
حين تشعرين بصقيع الوحده يغلف روحكِ



تذكريه وعيشي حلمه الفقد
فروحكِ لم تعشق ولن تعشق سواه
وأنا لا تقبل نفسي دور
الطيف ولا دور البطولة
في تيه فقدٍ اضناكِ العمر




عطرك السرمدي






دليني على عطركِ السرمدي
ذاك المنبعث من ضباب الخزامي
من رعيد عصف
الديدحان
ومن بين انقاض انتفاضة النفل

رذاذ معتق بأريج هبوب الشمال


تحت سماء مرصعة بالأحلام

وفوق بيداء مطرزة بعبقكِ

دليني على
عطركِ

كي أخرج من تيه الفقد
من بين مرايا السراب

وأتبع خطو
حنايا الخافق

إلى حضرة جلال قلبكِ

وحنين السواني للماء الزلال


من دلـو الرواء المعتق حنين

أيها الوجه الموشوم بالطفولة

المتشح
برداء الحزن العتيق
وابتسامتكِ عرس تفاح اشتهاءالليل
نبيذ يلون العطر
والدهشة
بشبق غياهب السّكر
فوق تلال خلجانكِ
و أغوار الكينونة
البكر
النائمة خلف امواج عينيكِ المرصودة بالسحر
ونوارس بين الأزرقين
فيض طير أبيض
يمزق كل خطو الحنين
وخلخالكِ في الخطو إيقاع مزمجر
على
رصيف مجامر المساء
يشعل غصون الليل بحميم القبل
ثورة لهذا الأرخبيل
بأكمله
في السواقي تنام احلام تحت خلجان توت
انثريها قبل أن يكنسها
معول ملهوف
يهدي المياه إلى أحواض الفل المنذور للعيون
أو بـكـاءً
فــوقَ أوراق الـحَـبَـقْ‏
لفصـلٍ مثـلِ عمـر يحترق ‏
ليرمي على جمـرِ
القصائـدِ لوعـةً‏

بين الآهة والهمسة
حدود قائمة بوحي الصبار
العنيد
للطفولة بقسمات جبينك رائحة الليمون
ولجيدكِ نكهة الحبق وروح
الريحان البكر
ولفوضى الحواس جثّة العبث بدهاليز العمر
المرتمي حد
الثمالة برائحة العناب المخمر
والمهتدي ببلاغة أشجار النخيل الباسقة

بينما كل شيء يجري وفق الحرف الغجري
وللقلم جزيرة بيضاء تشتهي نسل الحرف

تبنى قرى الخيال الأرعن المزخرف بطلاسم التبر
بيوتً مبهمة حدودها
لتسافرى
على متن الكلمة
التي اصطفت الحبر نديماً وشريكاً
في بناء الفردوس
وكلمات بعدها المدى الرمزي
للياقوت المتقد الذي يعتلي اللؤلؤ المتلأ لئ

تحت خمار المخمل المختال بكنوز الكرز
لعناب يشبه غنج التوت
يساقط على
القلب قطرات لا تشبه شياءً غير شفتاكِ
ِبذات لهفة القلوب ساعة الأصيل

وبوحهم الصاخب بشفتين
ترشقان عروش الشمس
وكفوفهم المخضبة بشغب من مرجان
الروح

حتى بعد أن حكم عليها قضاء القدر
ورسم طريق فراق قبل أن تلتقي
العيون
بعطـر المكاتيب وأريج والخزامى
لهم استراحة لتعب قلبٍ معلق على
حافة الهاوية
وأرض للعاشقين ومملكة للنازفين
تـشـتعل شـوقـاً ثـم يتعود
تستكين

يحكمهم قدر أن تلتقي القلوب
بحرف من تعب السنين
لكنه
يشفي العليل ويطرد النحس من أجساد الزائرين
وعلامتهم أن تلتقي الحروف

على أعتاب العمرالمطموس
تحت نجوم ليل مزدحم بالكلمات
في واحة تتشابك
بها المرويات الأسطورية
بأغصان الحروف المخملية
وتتآلف استغاثات الطيور
الخريفية
بفخاخ شوك الورود
فماذا تبقى منكِ أيتها الحروف المسربلة

بورود الأشجار العجفاء والأنهار الجافة
سوى كلماتكِ المدونه في دفاتر
الذاكرة
والعشاق الذين لم يستطيعوا الدخول في لعبة الفرار
فأكل الموت
نصفهم وترك النصف واقفا على طابور القبور

أين بهجة الأعراس ورقصات
الأغصان
وعزف أوراق الورود


..

أين الوعد وأين الموعود

أين
اشعال ليلي بما تعدين

.


أين اكواز العسل والتين الأسود يتكور

..


كمصابيح مشتعلة بالنضج المغنج
وابتسامة تغير مجاري الأنهار

أين
فنجان قهوتكِ

..

أن أقسمتي لتعديه..


بحضوري وبالغياب

..

وأين صباحك ../ مسائك سّكـر

..



أراكِِ الآن منصتة لنبض الألم
تمر بكِ الأعياد في ضجر
وقد أمسكتي
بأوتار الحزن
تمررى فوقها أقواسامن القهر

ويأتي الصيف مجدبا من
الآهات
التي كانت تعتلي أشجار العمر
قل أشياءك أيها الوجه الصبوح
قل
شيئا يعيدني إلى هلام التكوين
أو يحتويني من بين تخوم الرعشة سنين


لعلي أتبين فجور الجدران
التي حوتنا وفسحت للغواية سـعادة جـنين
ووطن
أكثر إشراق لنـهـار يـمحو أثار خـطى الـمجهول
وطريق يتلو الصعود لتلامس
كفوفكِ عناق غيمات السماء
وقدماكِ تداعب الوديان والسفوح
نكاية بالغيم
وشغب للبراعم الندية
التى ستتفتق من بين ساقيكِ
تنساب كجدول وساقية

ينبت منها ألف ألف وردة ودالية
وتفتق الأغصان بالقبل المحمومة
لتستمد
نورها من تأملات غارقة
وتنهداتها المملوءة بالقلق الملون
والمرسومة
شعراً على ورق صـــاخب
صفد بين دفتين
إحداها ألوان النورس الحزين

وثانيهما فنجان الشاعرة الهاربة من زمن العشق
إلى نصوص ممطرة بشفافية الروح

و تخفي براعم روحها بين فجوات الغمام المتعانقة
وهمساتها هاربة من قلب منهك
لترحل في صمتها
لتضم حزن المساء
وتزف روحها الى قلب
لا يجاور النجوم
في أمسياته
تتوق لدفء يضم أحلامها يسامر أمسياتها
يشعل الدروب الغافية
يحصد ياسمين الفرح أنجماً
يزرعها أملاً كي تتلاشى طيفاً

هناك
للبعيد
بين العقارب والآمد
بين الثريا والأســد
فضاء شاسع الذهول

الذي لم أقرأ مصابيحه
و لم تقرأني عتمته الوارفه
يمشي إليّ كل شوق

أنتظره... و لا يأتي
يرفو السحاب وجدانه
و يرتدي سنديان الهضاب
بين
التلال يصبح عتبة للغياب

..

بعيونكِ السرّ لو أعرف كيف يغفو
كيف يستضيف الطرقات
وكيف يفجّ

السكون .















ღ.*•. أركـض بقلمك هذا نون يوقد جنون الفتون.*•.¸¸ღ


سيسرا / نزال الزامل











Comments

Popular posts from this blog

ღ.*•. عطركِ السرمدي .*•.¸¸ღ

كفوف الحناء